لجنة الحديث في معهد باقر العلوم ( ع )

199

موسوعة كلمات الإمام الحسين ( ع )

قال عليّ ( عليه السلام ) : يا سلمان ! إنّ لكم الأجر بالصبر عليه ، والتضرّع إلى الله عزّ اسمه ، والدعاء له ، بهما يكتب لكم الحسنات ويرفع لكم الدرجات ، وأمّا الوجع فهو خاصّة تطهير وكفّارة . قال : فَقَبَّلَ سَلْمانُ ما بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَبَكى ، وَقالَ : من كان يميز لنا هذه الأشياء لولاك يا أمير المؤمنين ؟ ( 1 ) ومنها : صفة الموت [ 148 ] - 68 - الصدوق : حدّثنا محمّد بن القاسم المفسّر الجرجاني قال : حدّثنا أحمد بن الحسن الحسيني ، عن الحسن بن عليّ الناصر [ ي ] ، عن أبيه ، عن محمّد بن علي ، عن أبيه الرضا ، عن أبيه موسى بن جعفر ، عن أبيه جعفر بن محمّد ، عن أبيه محمّد بن عليّ ، عن أبيه عليّ بن الحسين ، عن أبيه الحسين ( عليهم السلام ) قال : قيلَ لأَميرِ الْمُؤمِنينَ ( عليه السلام ) : صِفْ لَنَا الْمَوْتَ . فَقالَ : على الخبير سقطتم ، هو أحد ثلاثة أمور يرد عليه : إمّا بشارة بنعيم الأبد ، وإمّا بشارة بعذاب الأبد ، وإمّا تحزين وتهويل وأمر [ ه ] مبهم لا يدري من أيّ الفرق هو ، فأمّا وليّنا المطيع لأمرنا فهو المبشّر بنعيم الأبد ، وأمّا عدوّنا المخالف علينا فهو المبشّر بعذاب الأبد ، وأمّا المبهم أمره الذي لا يدري ما حاله فهو المؤمن المسرف على نفسه لا يدري ما يؤول إليه حاله ، يأتيه الخبر مبهماً مخوفاً ، ثمّ لن يسوّيه اللّه عزّوجلّ بأعدائنا لكن يخرجه من النّار بشفاعتنا ، فاعملوا وأطيعوا ، لا تتّكلوا ولا تستصغروا عقوبة الله عزّوجلّ ، فإنّ من المسرفين من لا تلحقه شفاعتنا إلاّ بعد عذاب ثلاثمائة ألف سنة . ( 2 )

--> 1 - طبّ الأئمّة ( عليهم السلام ) : 15 . 2 - معاني الأخبار : 288 ح 2 ، كنز الدقائق 4 : 558 .